هدف : يبدأ في استقبال طلبات الراغبين بالاستثمار في تأسيس وإدارة طاقات

مصنف في : وظائف 27 أكتوبر 2016 0 تعليق الزيارات : 182

بدأ صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، استقبال طلبات مستثمرين ورواد أعمال سعوديين راغبين في تأسيس وإدارة مراكز “طاقات” للإرشاد المهني والتوظيف، التي اشترط اقتصار ملكيتها وإدارتها 100% على السعوديين.
وأبان نائب المدير العام لدعم التوظيف في صندوق تنمية الموارد البشرية نواف الدعيجي، أن “هدف” سيبدأ قريباً في التواصل مع المتقدمين, للبدء بإجراءات الفحص والمطابقة لإمكانيات تقديم الخدمة لطالبي العمل، مشيراً إلى أن باب التقديم مفتوح أمام المستثمرين ورواد الأعمال بتأسيس مراكز “طاقات” للإرشاد المهني والتوظيف وإدارتها، حتى الثاني من ربيع الأول المقبل, داعياً الراغبين في تأسيس وإدارة مراكز “طاقات” للإرشاد المهني والتوظيف، إلى تقديم طلباتهم عبر البريد الإلكتروني [email protected].
وأشار إلى أن تأسيس مراكز “طاقات” للإرشاد المهني والتوظيف وإدارتها، يأتي تماشياً مع رؤية المملكة 2030 ومستهدفات برنامج التحول الوطني 2020، في تأهيل الكوادر الوطنية الشابة، ورفع مشاركة القطاع الخاص, ويهدف إلى تطوير صناعة خدمات التوظيف في المملكة، والاستثمار في المنشآت والكوادر الوطنية ودعمها في بناء وتطوير قطاع التوظيف”.

وقال: “تأسيس تلك المراكز وإدارتها يأتي في إطار إتاحة قنوات إضافية لدعم توظيف الباحثين عن عمل, للتقليل من نسبة البطالة في المملكة، واستهداف المناطق والمحافظات البعيدة عن المراكز لدعم التوظيف فيها، ولرفع نسبة مشاركة المنشآت الصغيرة في الاقتصاد الوطني، وتشجيع الدور الريادي للشباب والشابات في هذا القطاع الواعد، ونقل المعرفة المتراكمة وتوفير أفضل الممارسات الاحترافية على مستوى وطني.
وأفاد الدعجاني أن استشاريي التوظيف في تلك المراكز، التي تقتصر ملكيتها وإدارتها بالكامل على السعوديين، سيعملون بشكل وثيق مع الباحثين عن العمل عبر عدة مراحل، ابتداءاً من الالتحاق وتوفير المعلومات والتوعية والتوظيف في القطاع الخاص، وانتهاءاً بخدمات دعم الاستقرار في العمل, لافتاً النظر إلى أن آلية العمل في تلك المراكز ترتكز على تقديم كافة أوجه الدعم والتأهيل والتوظيف للباحثين عن عمل من ذكور وإناث وذوي الإعاقة، على حدٍّ سواء ومن ضمنها الاستشارات المهنية، والإرشاد والتوجيه، والربط بين الباحث عن عمل والوظيفة المناسبة له، وخدمات المتابعة بعد التوظيف.

إكتب تعليقك